الاثنين، 22 مارس 2010

مفكره حلاق



كم من المرات قررت الابتعاد عن( ابو ايمن الحلاق)و اتخذت قرارت صارمه بهذا الشأن حتي لو ادي الامر بي .

الاقلاع عن الحلاقه فمالذي كان يفعله الناس في الجاهليه استطيع فعل ماكانوا يفعلونه واتخلص من هذه العلاقه الاثمه ولم استطع تنفيذ ماحاولت ارغام نفسي عليه او تناسيت رغم ابتعادي عنه فتره طويله
وقابلني في السوق ورمقني بطرف عينه الماكره وهو يركب دراجته الصغيره التي لاتصلح الا لركوب الاطفال وتعاميت عنه وضحكت في نفسي
لم يكن لي يوم مطالب في طريقه حلاقه شعري لا من الاجناب ولا من الخلف ولا من الامام كل مطالبي هي الانتهاء في اسرع وقت ممكن واستخدام الماكينه الكهربائيه للاسراع واثني واحمد له علي ماكينته الكهربائيه التي انجزت ووفرت الوقت والجهد والعنت ولا تقل سرعه عن ماكينه حصد الارز و التي وفرت علي الفلاح ايام طويله لاتمام انجاز حصده ويضحك هو متباهيا بماكينته كم
........ ابغض قصره حتي ضحكته السافله ومحاولات تذئبه المستمره ولكنه لديه مايتميز به لايوجد شيء لايفهمه او غير مطلع عليه رغم هذا القصر
كنت متمهلا ربما اجد فرصه لعدم الذهاب اليه اوا تناسي او يقابلني احد اعرفه فيدلني علي حلاق اخر ولكنني وجدت نفسي امامه وهو ممسك برأس احدهم وكانت معوجه في يده كأنها قرص لعبه الجله)
ا(وبقيت الراس معوجه في يده وهو ينظر الي نظرته الماكره وابتسامته المعوجه ايضا والتي بدا معها شاربه مقرودا علي ابتسامته و الاطول منه وكأنه شفره مطواه قرن غزال وكنت اري استهانته بي وانني عائد اليه حتما
قلت له سأتي لك في وقت اخر واعتبرتها فرصه ذهبيه للهروب ولكنه لم يمهلني فقد تخلي عن الامساك بالرأس التي كانت في يده ودفع الرجل من علي الكرسي معتذرا له وانه سيواصل حلاقته بعد الانتهاء مني وقبل الرجل وتعرضت للأحراج واظهرت رفضي ولكن هو يعرف حدود مايفعل ونتائجه
كيف الاحوال ...
الحمد لله كله تمام
اخبار الشغل.....
نحمده ونشكر فضله
انا في نظري ان الحال نايم هذه الايام.......
ولاعايز تقول حاجه قالها عندما تكاسلت عن الرد
ودوما يقولها اتماما لحديثه
الحال نايم هو بوابه لحديث لاينتهي يحاول جري له
ولما لم يجد اجابه
باغتني وهو يلف فوطته حول رقبتي هل سيحلق لي نفس الحلاقه التي كان يحلقها لي؟ في السابق ام غيرت من طريقه حلقتي.قلت له نفس الحلاقه.....عمري كله افضل شعر راسي قصيرا هكذا عقبت علي حديثه
لم يلفت نظري علي الاطلاق التحديثات التي اجراها علي محله والتي اخذ يحدثني عنها وكأنها تحديثات علي الاقتصاد المصري الذي يراها لوحدثت لاكل كل الشعب المصري بملاعق ذهبيه
البلد منهوبه قالها وهو يغير اجزاء ماكينه حلاقه الشعر ليجعلها درجه اقل وكان هذا طلبي.عندما وقع منه مسمار ربط الاجزاء علي الارض عرفت انه يوم طين وموش معدي
استطعت ان احدد مكانه بسرعه ورغم ذلك تعامي عنه و اعتبرتها مماطله واطاله للوقت ومحاوله بحث عن طريقه لاكتشافي في فتره غيابي وماهذا الغموض الذي الفه حول نفسي؟
حدثني عن ماكينته وهو يقوم بكنس البلاط بحرص حتي يتمكن من الامساك بالمسمار وقال لي الماكينه دي موش موجود منها الا اتنين الوقتي في مصرهذه والاخري مع حلاق الرئيس مبارك ولم اعقب وسببته في داخلي. يجرني اليه .اعرف مايود ان يأخذني اليه وانا لست بذاهب معه الي مضماره........لم استطع اخفاء ما اعتمل في صدري من مشاعر حول موضوع ماكينه حلاقه الرئيس وكيف عرف ان لحلاق الرئيس ماكينه تشبه هذه الماكينه وضحكت ضحكته السافله وقلت ..كيف عرفت بأمر ماكينه حلاقه الرئيس؟ها ههاااااااااااااا.الا تعرف؟
لااعرف.اعرف ماذا؟
توقف عن الكنس ونظر الي نظره استهانه
وهذ راسه كأنه خروف خرج من الماء.اقولك ايه بس؟
الحقيقه انني كنت راغب في صفعه..........ولكن ماكان يهمني في الامر الافلات من تحت يده
دبه النمله في مصر انا علي علم بها

انت ناسي ان انا كنت في المخابرات في الجيش؟لم تقل ل ي ذلك من قبل فكيف لي ان اعرف؟هههههههههههها.حتما سأصفعه الان او ان اقوم بالامساك بمقشته وكسرها فوقه والقاء فوطته في وجهه
الاسطي ابو ايمن مرشد مباحث قالها الرجل الذي لم يكمل حلاقته وهو منهيا لكل حديث........نظر اليه وهو غاضب
في هذه اللحظه فقط دفع الرجل خارجا واقسم انه سيجعله يمشي بشعره نصف محلوق ليكون عبره لغيره
اصبحت الامور بالنسبه لي اكثر تعقيدا عن ذي قبل ولم يكن قد بدأ العمل في شعر راسي وعندما بدا يتحدث عن ماكينته الالمانيه التي احضرها صديق له من الاراضي الحجازيه اثناء موسم الحج والشركه اغلقت ابوابهابعدها وضياع المسمار معناه عدم وجود ماكينه مميزه كهذه معه وعند هذه اللحظه كان قد عثر علي المسمار وكنت قد تسحبت انا من علي الكرسي وخلعت الفوطه من علي رقبتي............وبدات التسلل وقد وقف هو فارغا فاه





ليست هناك تعليقات: